أمضيت أكثر من خمسة عشر عاماً في الصحافة، ثم في التواصل المؤسسي والعلاقات العامة، وعملي في الحالين واحد: أن أبحث عن المعلومة، وأتحقق منها، وأضعها أمام القيادات حين يحتاجون إليها.
رأيت قراراً كاملاً يتبدّل لأن خبراً وصل قبل أوانه بساعة، ورأيت رئيساً تنفيذياً يُسأل في اجتماع عن خبر نُشر عن شركته ولم يقرأه. ولم تكن العلّة قلة الأخبار بل كثرتها: المصادر تتضاعف، والخبر الذي يعنيك يضيع بين عشرات لا تعني أحداً.
كانت هذه المهمة تتطلب فريقاً يقرأ كل صباح ويكتب تقريراً، وقلّما تملك الشركات فريقاً كهذا. فبنيت إيجاز ليؤدي ما كنت أؤديه: يقرأ ما تنشره مئات المصادر العربية والدولية في قائمتنا المعتمدة عن شركتك ومنافسيك والجهات المنظِّمة لعملك، ويختار ما يستحق وقتك، ويكتب لك في سطر واحد لماذا يعنيك، مع رابط المصدر لتتحقق بنفسك.
وغايتنا واضحة: أن يبدأ كل قائد يومه على بيّنة، وأن تُبنى القرارات على معلومة موثوقة، لا على ما جاء مصادفة.